جُنـْدُ الله

تأملت في قوله تعالى
{ ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين*إنهم لهم المنصورون* وإن جندنا لهم الغالبون }
ولاحظت في الآيات
أن الله ذكر المرسلين ثم أتبعهم بذكر قوم نسبهم إليه وسمّاهم جنده
ولا مطمح ولا مطمع لأحد منا أن يكون من الصنف الأول لأن مرتبة النبوة والرسالة ختمت بسيد الخلق عليه الصلاة والسلام
أما مرتبة الجندية فالباب إليها مفتوح
وبذلها لمن يستحقها ما زال ممنوح
من واهب العطاء والفتوح
فهلا كنا أيها الأحبة جنودا لله صادقين
ولا تظنوا أن معنى الجندية يقتصر على القتال فتضيقوا واسعا
وإنما الجندي المخلص لسيده هو الذي لا يسمح بأي مخالفة لهذا السيد
إذا
فلنكن أيها الأحباب منذ اليوم
جنوداً مخلصين لربنا






























